السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ (١) (٢).
٢٤ - وقال عبد الرحيم البرعي (٣) رحمه الله تعالى:
هو أولٌ هو آخرٌ هو ظاهر ... هو باطنٌ ليس العيون تراهُ
سل عنه ذراتِ الوجودِ فإنها ... تدعوه معبوداً لها رباهُ
أبدى بمحكمه صنعه من نطفةٍ ... بشراً سوياً جَلّ مَن سواهُ
وبنى السموات العُلى والعرشُ والـ ... ـكرسي ثم علا الجميع عُلاهُ ...
تجري الرياح على اختلاف هبوبها ... عن إذنه والفلك والأمواهُ (٤)