قال: فجعلت أنشده ... ) (١).
٣ ـ وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
((لا أحدَ أغيرُ من الله، ولذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه) (٢).
٤ ـ والنبي ﷺ يشفع للخلائق يوم القيامة عند الله ﵎، ويكون وسيلته في ذلك الثناء والحمد، فعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
(( ... فأستأذن على ربي فيؤذن لي، ويلهمني محامده أحمده بها ـ لا تحضرني الآن ـ، فأحمده بتلك المحامد، وأخرّ له ساجداً ... )).
وفي رواية:
(( ... فأقع ساجداً لربي ﷿، ثم يفتح علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقول: يا