Lewati ke konten

Kitab: Tasbih wa Munajah wa Tsana' 'ala Malikil Ardhi was Sama' · Pengarang: محمد بن موسى الشريف

Baca halaman 102

  1. خامسا من تسبيحات المتأخرين وثنائهم
  2. ١ - قال أبو حيان التوحيدي

أنت الحي القيوم، والأول الدائم، والإله القديم، والبارئ المصور، والخالق المقدس، والجبار الرفيع، والقهار المنيع، والملَك الصَفوح، والوهاب المَنوح، والرحمن الرؤوف، والحنّان العَطوف، والمنان اللطيف، مالك الذوائب (١). والنواصي، وحافظ الدواني والقواصي، ومصرِّف الطوائع والعواصي.

إلهي: وأنت الظاهر الذي لا يجحدك جاحد إلا زايلته الطمأنينة، وأسلمه اليأس، وأوحشه القنوط، ورحلت عنه العصمة فتردد بين رجاء قد نأى عنه التوفيق، وبين أمل قد حفت به الخيبة، وطمع يحوم على أرجاء التكذيب ... ، لا يُرى إلا موهون المُنَّة (٢)، مفسوخَ القوة، مسلوبَ العُدّة ... عقله عقل طائر، ولُبّه لب حائر، وحكمه حكمُ جائر ... إن سمع زيّف، وإن قال حَرّف، وإن قضى خَرّف ...

إلهي: أنت الباطن الذي لا يرومك رائم (٣)، ولا يحوم حول حقيقتك حائم إلا غشيه من نور إلهيتك، وعزٍّ سلطانك، وعجيب

Rujukan halaman ini: تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء، ص 102 (SanadKitab #36529, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.