Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Manuh fi Adabish Shuhbah wa Huququl Ukhuwwah · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 38

  1. مراتب الصحبة وأسبابها

أما الأول؛ فقد سئل الإمام أحمد بن حنبل عنه، فقال: هو أن لا يحبه لطمع الدنيا.

وقد جاء في ذلك أحاديث؛ منها:

ما أخرجه البخاري ومسلم في «صحيحيهما» عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار».

وما أخرجاه عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... » وذكر منهم: رجلين تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا.

وعند مسلم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله _ ﵎ _ يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».

وعند أحمد والترمذي، عن معاذ، عن النبي ﷺ، قال: «قال الله: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء».

Rujukan halaman ini: غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة، ص 38 (SanadKitab #36533, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.