Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Manuh fi Adabish Shuhbah wa Huququl Ukhuwwah · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 47

  1. مقامات الإخوان ومراتبهم

ومنها: المعاملة، ومنه: قوله _ تعالى _: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾، وهذا على قول من قال بأن المعنى _ هنا _: أخته في الصلاح.

ومنها: المودة والمحبة، ومنه: قوله _ تعالى _: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾.

ومنها: الصحبة، ومنه: قوله _ تعالى _: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾، ومن المفسرين من جعل الأخوة _ هنا _ أخوة الدين.

ثم قال ابن الحاج معقبًا على كلامه: «أعني: أن العبد يجب عليك أن تقوم بضرورته من غذائه وكسوته وما يحتاج إليه من ضروراته في صلاح دينه ودنياه ... وقد خرج البخاري من حديث المعرور بن سويد، قال: رأيت أبا ذر الغفاري وعليه حلة وعلى غلامه حلة، فسألناه عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلًا، فشكاني إلى النبي ﷺ، فقال لي النبي ﷺ: «أعيرته بأمه؟!»، ثم قال: «إن إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم»».

Rujukan halaman ini: غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة، ص 47 (SanadKitab #36533, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.