Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Manuh fi Adabish Shuhbah wa Huququl Ukhuwwah · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 54

  1. فيمن لا ترجى عشرته من الأشرار، ومن تؤثر صحبته من الأخيار

فقد أخرج البخاري عن ابن عمر، أنه قال: أخذ رسول الله ﷺ بمنكبي، فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل».

وأخرجه الخطابي في كتابه «العزلة»، وبوب عليه بقوله: «باب في ترك الاستكثار من الأصدقاء وما يستحب من قلة الالتقاء».

أما ما جاء عن السلف وغيرهم:

فقد روى الخطابي _ أيضًا _ عن عمرو بن العاص أنه قال: «إذا كثر

الأخلاء كثر الغرماء».

وعن سفيان، قال: «كثرة أصدقاء المرء من سخافة دينه»؛ قال الخطابي: «يريد أنه ما لم يداهنهم ولم يحابهم لم يكثروا؛ لأن الكثرة إنما هي في أهل الريبة، وإذا كان الرجل صلب الدين لم يصحب إلا الأبرار والأتقياء _ وفيهم قلة _».

وعن الناشي، قال: الاستكثار من الإخوان وسيلة الهجران.

قال الخطابي: «يريد: أنهم إذا كثروا كثرت حقوقهم، فلم يسعهم برك، فإذا تأخرت عن حقوقهم استبطأوك فهجروك وعادوك».

Rujukan halaman ini: غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة، ص 54 (SanadKitab #36533, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.