Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Manuh fi Adabish Shuhbah wa Huququl Ukhuwwah · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 69

  1. فيمن لا ترجى عشرته من الأشرار، ومن تؤثر صحبته من الأخيار

بالمخالقة الجميلة، واقتصاد من غير بخل في القبيلة، فذو الثلاثة سابق، وذو الاثنين زاهق، وذو الواحدة لاحق، فمن لم تكن فيه واحدة من الثلاث؛ لم يسلم له صديق، ولم يتحنن عليه شفيق، ولم يتمتع به رفيق».

ونقل ابن مفلح في «الآداب الشرعية» عن ابن الجوزي قوله: «العاقل: من لم يثق بأحد ولم يسكن إلى مخلوق، ومع هذا فالمباينة للكل لا تصلح؛ إذ لا بد منهم، وإنما تبتغى المداراة لا المودة، والمسايرة بالأحوال لا المجاهرة، وكتمان الأمور من الخلق كلهم مهما أمكن _ الأقارب والأباعد _، والنظر للنفس في مصالحها».

وأما دفع المفسدة؛ فباتقاء شره وفحشه وتجنب عداوته؛ فإن العداوة قد تفضي إلى التظالم، وكان أبو العباس السفاح إذا تعادى اثنان من أهل بطانته لا يسمع من أحدهما في صاحبه شيئًا وإن كان عدلًا، ويقول: العداوة تزيل العدالة.

وقد روى البخاري ومسلم عن عائشة أنها قالت: استأذن رجل على رسول الله ﷺ، فقال: «ائذنوا له؛ بئس أخو العشيرة _ أو ابن

العشيرة _»، فلما دخل ألان له الكلام، قلت: يا رسول الله!

Rujukan halaman ini: غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة، ص 69 (SanadKitab #36533, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.