Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Manuh fi Adabish Shuhbah wa Huququl Ukhuwwah · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 76

  1. فيمن لا ترجى عشرته من الأشرار، ومن تؤثر صحبته من الأخيار

وقال عبد الله بن المعتز: إخوان الشر كشجر النارنج يحرق بعضها بعضًا.

وقال بعض الحكماء: مخالطة الأشرار على خطر، والصبر على صحبتهم كركوب البحر الذي من سلم منه ببدنه من التلف فيه لم يسلم بقلبه من الحذر منه.

وقال رجل لداود الطائي: أوصني، قال: اصحب أهل التقوى؛ فإنهم أيسر أهل الدنيا عليك مؤنةً، وأكثرهم لك معونةً.

وقال بعض البلغاء: صحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار.

وقال علي: شر الأصدقاء من أحوجك إلى المداراة، وألجأك إلى الاعتذار.

وروي عنه أنه قال: شر الإخوان: من تكلف له، وخيرهم: من أحدثت لك رؤيته ثقةً به، وأهدت إليك غيبته طمأنينةً إليه.

وقيل في منثور الحكم: لا تغترن بمقاربة العدو؛ فإنه كالماء وإن أطيل إسخانه بالنار لم يمنع من إطفائها.

وكان علي بن أبي طالب يقول: اللهم إني أعوذ بك ممن

Rujukan halaman ini: غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة، ص 76 (SanadKitab #36533, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.