Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Manuh fi Adabish Shuhbah wa Huququl Ukhuwwah · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 85

  1. حقوق الصحبة وآدابها ظاهرا وباطنا

وروى ابن أبي شيبة في «مصنفه» عن ابن عمر قوله: لقد رأيتنا وما الرجل المسلم بأحق بديناره ولا درهمه من أخيه المسلم.

وقال ابن الجوزي: وكان الرجل إذا أراد شين أخيه طلب حاجته إلى غيره.

وقال ابن المقفع في كتابه «الأدب الكبير»: «ابذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رفدك ومحضرك، وللعامة بشرك وتحننك، ولعدوك عدلك وإنصافك».

وقيل لأحدهم: من صديقك؟ قال: الذي إذا صرت إليه في حاجة وجدته أشد مسارعةً إلى قضائها مني إلى طلبها.

وقد حكي أن رجلًا لقي صاحبًا له، فقال له: إني أحبك، فقال: كذبت؛ لو كنت صادقًا ما كان لفرسك برقع وليس لي عباءة.

وقال الشاعر:

وإن كان الصديق قليل مال ... يضيق بذرعه ما في يديه

فمن أسنى فعال المرء أن لا ... يضن على الصديق بما لديه

Rujukan halaman ini: غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة، ص 85 (SanadKitab #36533, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.