Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Manuh fi Adabish Shuhbah wa Huququl Ukhuwwah · Pengarang: حازم خنفر

Baca halaman 92

  1. حقوق الصحبة وآدابها ظاهرا وباطنا

مل ما مل ثم عاود وصلي ... بعدما مل صحبة الخلان

وقال آخر:

عتبت على بشر فلما جفوته ... وصاحبت أقوامًا بكيت على بشر

وقال آخر:

ونعتب أحيانًا عليه ولو مضى ... لكنا على الباقي من الناس أعتبا

ولهذا كان من أكثر الأمور ثباتًا للصحبة: هو التماس العذر للصاحب، والصبر عليه لخلق فيه ليس بمستحسن، والاعتراض علىه بمداراة وحكمة، والإقلال من معاتبته:

روى أبو نعيم _ وغيره _ في «الحلية» عن أبي قلابة، قال: «إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد عذرًا فقل في نفسك: لعل لأخي عذرًا لا أعلمه».

وروى ابن أبي الدنيا في «مداراة الناس» عن عمر بن الخطاب أنه قال: لا تظن بكلمة خرجت من في مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملًا.

وروى كذلك عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: إذا سمعت كلمةً من مسلم فاحملها على أحسن ما تجد، حتى لا تجد محملًا.

Rujukan halaman ini: غاية المنوة في آداب الصحبة وحقوق الأخوة، ص 92 (SanadKitab #36533, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.