Lewati ke konten

Kitab: Majallah az-Zuhur al-Mishriyyah · Pengarang: أنطون الجميل

Baca Juz 1, halaman 213

  1. العدد ٥
  2. في رياض الشعر

إلى الحبيب

في الشهر الغابر ضم مجلس طرب سعادة شاعر الأمير شوفير بك وطائفة من الأدباء. وكان المعني ينشد القصيدة التي مطلعها:

يا ليل الصب متى غده ... أقيام الساعة موعده

وكان لها وقع عظيم في النفوس. فطلب أحد الحاضرين من أمير الشعر أن ينظم شيئاً على

هذا النمط للإنشاد. فوعد أن يفعل. ثم زاره المقترح وذكره وعده. فلم يتأخر وأملى عليه هذه الأبيات المنسجمة عذوبة ورقة فكانت من نصيب قراء الزهور

مضناك جفاه مرقده ... وبكاه ورحم عوده

حيران القلب معذبه ... مقروح الجفن مسهده

يستهوي الورق تأوهه ... ويذيب الصخر تنهده

ويناجي النجم ويتبعه ... ويقيم الليل ويقعده

Rujukan halaman ini: مجلة «الزهور» المصرية، ج 1، ص 213 (SanadKitab #36534, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.