Lewati ke konten

Kitab: Sujudut Tilawah wa Ahkamuh · Pengarang: صالح اللاحم

Baca halaman 24

  1. الفصل الأول في حكم سجود التلاوة
  2. المبحث الأول في حكمه للتالي

ونوقش من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: بأن هذا حكاية قول إبليس (١)، وهو ليس إلا قوله: ... ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].

وأجيب: بأن النبي ﷺ أخبر بذلك ولم ينكره (٢).

الوجه الثاني: أنه إخبار عن السجود الواجب (٣).

الوجه الثالث: أنه لو سلم بأنه أمر، فقد ورد ما يصرفه عن الوجوب، وهو ما يأتي في أدلة القول الثالث.

ثالثًا: من أقوال الصحابة:

١ - ما صح عن عثمان ﵁ أنه قال: «إنما السجدة على من استمعها» (٤).

٢ - ما روي عن ابن عباس؛ أنه قال: «إنما السجدة على من جلس لها» (٥).

٣ - وعن ابن عمر؛ أنه قال: «إنما السجدة على من سمعها» (٦).

قالوا: و «على» كلمة إيجاب؛ فدل على وجوب السجود (٧).

ونوقش: الاستدلال من أوجه:

Rujukan halaman ini: سجود التلاوة وأحكامه، ص 24 (SanadKitab #36537, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.