Lewati ke konten

Kitab: Sujudut Tilawah wa Ahkamuh · Pengarang: صالح اللاحم

Baca halaman 43

  1. الفصل الأول في حكم سجود التلاوة
  2. المبحث الثاني في حكمه للمستمع والسامع
  3. المطلب الثاني: في الشروط الواجب تحصيلها لكي يشرع للمستمع و السامع السجود

الشرط الثاني: سجود التالي لكي يسجد المستمع والسامع:

وقد اختلف أهل العلم في اشتراط ذلك على قولين:

القول الأول: إنه لا يشترط:

ذهب إليه الحنفية (١)، ومالك (٢)، والشافعية في الصحيح من المذهب (٣).

واستدلوا بما يلي:

١ - أن سجود التلاوة يلزم القارئ والمستمع، فإذا ترك القارئ ما ندب إليه فعلى المستمع أن يأتي به (٤).

٢ - ولأن الاستماع موجود وهو سبب السجود (٥).

القول الثاني: إنه يشترط:

ذهب إليه الحنابلة في المذهب (٦)، والشافعية في مقابل الأصح (٧)، ومطرف وابن الماجشون من المالكية (٨).

واحتجوا بما يلي:

١ - الحديث السابق؛ وهو قوله ﷺ: «إنك كنت إمامنا، ولو سجدت سجدنا» (٩).

ونوقش: بأنه مرسل فلا يصلح للاحتجاج.

٢ - ومثله قول ابن مسعود لتميم بن حذلم: «اسجد فأنت إمامنا فيها» (١٠).

Rujukan halaman ini: سجود التلاوة وأحكامه، ص 43 (SanadKitab #36537, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.