Lewati ke konten

Kitab: Sujudut Tilawah wa Ahkamuh · Pengarang: صالح اللاحم

Baca halaman 64

  1. الفصل الثاني في عدد سجدات التلاوة
  2. المبحث الثاني ما اختلف في السجود فيه
  3. ثالثا: السجود في المفصل

هـ- وروى نافع أن ابن عمر كان يسجد في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ و ﴿اقْرَأْ﴾ (١).

القول الثاني: أنه لا سجود فيها:

ذهب إليه مالك في الرواية المشهورة عنه، وهي المذهب عند أصحابه (٢)، والشافعي في القديم (٣).

وهو قول: سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء، وطاوس (٤).

الاستدلال:

١ - حديث زيد بن ثابت ﵁: أنه قرأ على النبي ﷺ سورة النجم فلم يسجد (٥).

ووجه الدلالة: ظاهر:

ونوقش من أوجه:

الوجه الأول: أنه لا يدل على نفي السجود وإنما يدل على جواز الترك (٦).

الوجه الثاني: أنه يحتمل أنه تركه؛ لأن زيدًا وهو القارئ لم يسجد فلو سجد لسجد النبي ﷺ (٧).

الوجه الثالث: أنه يحتمل أنه لم يكن على طهارة (٨).

Rujukan halaman ini: سجود التلاوة وأحكامه، ص 64 (SanadKitab #36537, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.