Lewati ke konten

Kitab: Sujudut Tilawah wa Ahkamuh · Pengarang: صالح اللاحم

Baca halaman 104

  1. الفصل الرابع في أحكام سجود التلاوة
  2. المبحث الثاني في أحكامه خارج الصلاة
  3. المطلب الأول: في دخوله في مسمى الصلاة

الأدلة:

واحتجوا لما ذهبوا إليه من أنه لا يعد صلاة بما يلي:

١ - قوله ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (١).

ووجه الدلالة: نفيه صحة الصلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب، ومعلوم أن سجود التلاوة لا قراءة فيه، فدل على أنه ليس منها.

٢ - حديث علي عن النبي ﷺ: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم» (٢).

قال ابن تيمية: وهذا يتناول كل ما تحريمه التكبير وتحليله التسليم: كالصلاة التي فيها ركوع وسجود، وهذه منتفية في سجود التلاوة، فإن النبي ﷺ لم يسم ذلك صلاة، ولا سن فيها سلامًا ولم يرو عنه ذلك بإسناد صحيح ولا ضعيف بل هو بدعة، ولا جعل لها تكبير افتتاح (٣).

٣ - حديث عبد الله بن عمر ﵁ عن النبي ﷺ: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى» (٤).

٤ - وحديثه الآخر عن النبي ﷺ: «الوتر ركعة من آخر الليل» (٥).

Rujukan halaman ini: سجود التلاوة وأحكامه، ص 104 (SanadKitab #36537, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.