Lewati ke konten

Kitab: Majallah Lughatil 'Arab al-'Iraqiyyah · Pengarang: أنستاس الكرملي

Baca Juz 8, halaman 5

  1. العدد ٧٦
  2. يا للمصيبة!

(صورة) واصف بك السعدون النجل الأصغر للفقيد

وكان حديثه مع قرينته وأولاده في ذلك العشاء الأخير، على جانب عظيم من اللطف لم يسبق مثيل!. . . من ذلك أنه قال لزوجته: (ما بالك لا تقيمين مأدبة شاي لقرينة المعتمد السامي؟)

قالت: (أنا منحرفة المزاج منذ ١٢ يوما، وطباخنا قد ترك وظيفته، ولا أحب اشتراء الحلويات من السوق، إنما أوثر أن تصنع في البيت عادة. . . ولهذا السبب أرجوك أن تعذرني الآن. . .)

فابتسم وقال على سبيل المداعبة والملاطفة (أنك لا تقبلين فكري!).

قالت (وكيف لا أقبل فكرك؟ أنا دائما أقبل فكرك!).

قال: (أي نعم أنا أقر بهذا، وبأنك تعملين دائما بحسب فكري!. .)

وكذلك داعب أولاده ولاطفهم بمزيد الشفقة كأنه يودعهم وهم لا يدركون!.

Rujukan halaman ini: مجلة لغة العرب العراقية، ج 8، ص 5 (SanadKitab #36540, hlm. urut 4553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.