الدليل الثاني: قوله ﷺ حينما أخبره رجل بأنه خطب فلانة، قال: «هل نظرت إليها؟» قال: لا، قال: «انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» فكان هذا الرجل يختبئ لها حتى يراها (١).
ووجه الدلالة: إذا كان الوجه أصلاً مكشوفًا فما الداعي أن هذا الرجل يختبئ لها لما أمره الرسول ﷺ بأن ينظر إليها، ولا شك أنه يقصد النظر إلى الوجه.
الدليل الثالث: قوله ﷺ: «إياكم والدخول على النساء» قال رجل: أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت» (٢).