Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Ghayat wa Thariqus Sa'adat: Husnul Khatimah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 10

  1. أخي: أظنك اشتقت إلى معرفة هذه العلامات المباركة! فها هي .. فقف .. وتأمل ..
  2. * وروى ابن سيد الناس قصة الراعي الأسود

أخي المسلم: إن حُسْن الخاتمة منْحة إلهيَّة! يهبها الله تعالى لأولئك الذين صدقوا في عبادته .. ويحجبها عن أولئك الذين أعرضوا عن طاعته وسلكوا طريق الشيطان ..

أخي: وحتى توقن أن حسن الخاتمة منحة وعناية إلهية فلتتأمل في أخبار أولئك الذين تداركتهم الرحمة الإلهية في آخر لحظة! ليفوزوا برضوان الله تعالى .. ولا تنس أخي أن أولئك النَّفر كان عندهم من الصِّدق والإخلاص عندما أقبلوا على الله تعالى ما ضاعف لهم الثواب ورفع لهم الدرجات ..

* عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: «أسلم». فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطعْ أبا القاسم ﷺ فأسلم. فخرج النَّبي ﷺ وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار» رواه البخاري.

* وروى ابن سيد الناس قصة الراعي الأسود، عندما حاصر النبي ﷺ يهود خيبر، وكان من قصته أنه أتى النبي ﷺ فقال له: يا رسول الله، اعرض عليَّ الإسلام، فعرضه عليه، فأسلم، فقال: يا رسول الله إني كنت أجيرًا لصاحب هذا الغنم وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها؟ ! قال: «اضرب في وجهها فإنَّها سترجع إلى ربها! ». فقام الأسود فأخذ حفنة من الحصباء فرمى بها في وجوهها وقال: ارجعي إلى صاحبك فوالله لا أصحبك! وخرجت مجتمعة كأن سائقًا يسوقها! حتى دخلت الحصن، ثم تقدم إلى ذلك الحصن فقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، فأُتِي به إلى رسول الله ﷺ فوضع خلفه وسجي بشملة كانت عليه، فالتفت إليه رسول الله ﷺ -

Rujukan halaman ini: غاية الغايات وطريق السعادات حسن الخاتمة، ص 10 (SanadKitab #36542, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.