وأهل التفسير (١) بنوا على الوقف عند قوله ﴿كمثل آدم﴾، وقوله ﴿خلقه من تراب﴾ استئناف ولم يجوزا كونه صفة، لأنه نكرة والموصوف معرفة، ولا جوزوا كونه حالا، لأن الماضي لا يقع حالا إلا مع [قد] (٢). هذا مفهوم كلامهم، فلذا جعلوه مستأنفا، فعلى كونه مستأنفا هل يصح أن نجعل تلك الجملة- أي خلقه من تراب- قيدا في المثل، ويكون مثل عيسى من تراب كما أن مثل ادم من تراب، والمثل (٣) المراد به
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 3، ص 1268 (SanadKitab #36543, hlm. urut 1028)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.