Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 1, halaman 126

  1. العقيدة
  2. أسئلة وأجوبة عن قضايا التوحيد والشرك

السؤال الأول

قد نطقت الآيات القرآنية، وشهدت الأخبار النبوية، وأجمعت الأمة المحمدية على وجوب توحيد الله- ﷾ بالعبادة، وقال عز من قائل عليم: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ (١) ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء﴾ (٢)، وكذلك تواترت الأحاديث الواردات، وتتابعت الآيات البينات على تحريم الشرك بالله- سبحانه- في العبادات، سواء كان ذلك جليا أو خفيا ﴿من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ (٤).

وفي هذا مباحث يتضح ها المعنى، ويستقيم عليها المبنى:

الأول: أن الدعوة لغير الله شرك، وفي التفاسير أن المراد بها العبادة في كثير منها، فالمراد بالعبادة التوحيد كما ذكره ابن عباس (٥) ﵄.

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 126 (SanadKitab #36543, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.