وفي السنة المطهرة (١) من النهي عن هذه الأمور، والنعي على فاعلها، والذم له ما يزجر من له شيء إيمان بعضه فضلا عن كله. وإنما يكب الناس على مناخرهم في جهنم حصائد ألسنتهم كما ثبت (٢) ذلك عنه ﷺ. ومثل ذلك الكذب بل هو أقبح من كل ذنب، وأشنع من كل معصية. وقد ذم الله مرتكبه. مما هو معروف، ونفى عن فاعله الإيمان فقال: ﴿إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله﴾ (٣) الآية. وورد في السنة المطهرة من ذم الكذب (٤)، والتينفير عنه ما هو معروف ذلك لك.'
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 3، ص 1354 (SanadKitab #36543, hlm. urut 1102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.