[الجواب]
والجواب - بمعونة الوهاب - ينحصر في أبحاث خمسة:
الأول: الكلام على الحديث المسئول عنه فنقول: قال الحافظ السخاوي في " المقاصد الحسنة في الأحاديث الدائرة على الألسنة " (١): أخرجه البيهقي (٢) في الحادي والسبعين من الشعب بإسناد حسن إلى الحسن البصري [رفعه] (٣) مرسلا، وأورده في الفردوس (٤) بلا إسناد عن علي [﵁] (٥) [رفعه] (٦)، وهو عند البيهقي أيضًا في الزهد (٧)، وأبي نعيم في ترجمة البلوي من الحلية (٨) من قول عيسى ابن مريم ﵇، وعند ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان له من قول مالك بن دينار [١ ب]، وعند [ابن يونس (٩)] في ترجمة سعد بن مسعود التجيبي من تاريخ مصر له من قول سعد هذا، وجزم ابن تيمية (١٠) بأنه من قول جندب البجلي ﵁.
قال السخاوي: وبالأول يرد عليه وعلى غيره ممن صرح بالحكم [عليه] (١١) بالوضع؛ لقول ابن المديني: مرسلات الحسن البصري إذا رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما