وقوله: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير﴾ [٣أ] ﴿المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾ (١).
وقوله تعالى: ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا﴾ (٢).
وقوله تعالى: ﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون﴾ ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ (٣).
وقوله [تعالى (٤)]: ﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى﴾ (٥).
وقوله تعالى: ﴿واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾ (٦).
وقوله [تعالى (٧)]: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا﴾ (٨).
وقوله تعالى: ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين﴾