Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 4, halaman 1922

  1. الحديث وعلومه
  2. بحث في حديث "لعن الله اليهود لاتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد"

يقعد عليه، وأن يبنى عليه". رواه أحمد (١)، ومسلم (٢)، والنسائي (٣)، وأبو داود (٤)، والترمذي (٥)، وصححه (٦) ولفظه: "نهى النبي ﵌ أن تجصص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها وأن توطأ". وفي لفظ النسائي (٧) نهى أن يبنى أو يزاد عليه، أو يجصص، أو يكتب عليه".

وكل هذا إنما هو لسد ذرائع (٨) ما نشأ عن ذلك من المفاسد التي يبكي لها الإسلام.

من ذلك ما يسمع به كل أحد من جماعة كثيرة من سكان تهامة، فإنه لم يدعوا شيئًا مما كانت الجاهلية تفعله [٤] بالأصنام إلا فعلوه، بل زادوا على ذلك؛ فإن الجاهلية قالوا: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، وهؤلاء القبوريون (٩) قالوا: نعبدهم ليضروا وينفعوا،

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 4، ص 1922 (SanadKitab #36543, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.