فرض دلالته عليه بالالتزام، فهو أيضًا مما لا أصل له ما قال المحدثون، وهم الناس في هذا ا لباب، واستشهاد مالك به في محفل من النسا لا يدل على صحته، وعلى فرض صحته له فهو ليس بحجة إن لم يسند، وأيضا فإن القطعيات بدفعه كقول الله تعالى ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾ (١) وقوله ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ (٢) وقوله: ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾ (٣) وقال: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو م تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ (٤) وقد استعاذ النبي- ﵌ وآله وسلم ن الأولتين، وقال في الأخرتين: هاتان أهون» أخرجه البخاري (٥) فجعل اختلاف الأمة عذابا ولم يجعله رحمة.
وقد قال- ﵌ «الجماعة رحمة، الفرقة عذاب. أخرجه.