Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 5, halaman 2216

  1. الفقه وأصوله
  2. القول المفيد في حكم التقليد

[إبطال التقيد]

أخرج البيهقي (١) وابن عبد البر (٢) عن حذيفة بين اليمان أنه قيل له في قوله تعالى: ﴿أتخهذوا أحبارهم ورهبنهم أربابا من دون الله﴾ [التوبة] أكانو يعبدونهم فقلل: لا ولكن يحلون لهم الحرام فيحلونه ويحرمون عليهم الحلال فيحرمونه فصاروا بذلك أرباباً.

وقد روى نحو ذلك مرفوعاً من حديث عدي بن حاتم كما قال البيهقي (٣) وأخرج نحو هذا التفسير ابن عبد البر (٤) عن بعض الصحابة بإسناد متصل به قال: أما إنهم لو أمروهم أن يعبدوهم ما أطاعوهم ولكنهم أمروهم فجعلوا حلال الله حرامها وحرامه حلالا فأطاعوهم فكانت تلك الربوبية.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وكذلك مآ أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا ءاباءنا على أمة وإنا على ءاثرهم مقتدون قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم﴾ فآثرها الاقتداء بآبائهم حتى قالوا: ﴿إنا بما أرسلتم به كفرون﴾ [الزخرف ٢٣ - ٢٤] وقال ﷿: ﴿إذا تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كمما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعملهم

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 5، ص 2216 (SanadKitab #36543, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.