خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم. وأخرجه البيهقي (١) بإسناده ورجاله ثقات.
وأخرج أيضًا ابن عبد البر (٢) عن ابن عباس قال: إنما هو كتاب الله وسنة رسوله فمن قال بعد ذلك برأيه فما أدري أفي حسناته أم في سيئاته.
وأخرج (٣) أيضًا عن ابن عباس أنه قال: تمتع رسول الله- ﵌ فقال عروة: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس: أرااهم سيهلكون أقول قال رسول الله- ﵌ ويقول قال أبو بكر وعمر.
وأخرج (٤) أيضًا عن أبي الدرداء أنه قال: من يعذرني من معاوية أحدثه عن رسول الله- ﵌ ويخبرني برأيه ومثله عن عباده.
وأخرج (٥) أيضًا عن عمر ﵁ (٦) قال: السنة ما سنة رسول الله- ﵌ لا تجعلوا خطأ الرأي سنة للأمة.
وأخرج (٧) أيضًا عن عروة بن الزبير أنه قال: لم يزل أمر بني إسرائيل مستقيمًا حتى أدركت فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فأخذوا فيهم بالرأي فأضلوا بني إسرائيل.
وأخرج (٨) أيضًا عن الشعبي أنه قال: إياكم والمقايسة فو الذي نفسي بيده لئن أخذتم بالمقايسة لتحلن الحرام ولتحرمن الحلال، ولكن ما بلغكم ممن حفظ عن أصحاب رسول