الأول: ذهب إليه الجمهور (١) أنهم كلهم عدول ﵃ وأرضاهم.
الثاني: أنهم كغيرهم وبه قال الباقلاني.
والثالث: أنهم عدول إلى حين ظهور (٢) الفتن بينهم وهو قول عمرو بن عبيد (٣).
والرابع: أنهم عدول إلا من ظهر فسقه وهو قول المعتزله (٤) وجماعة من الزيدية، والحق ما ذهب إليه الأولون لمخصصات بينهم يتعسر حصرها، منها أن الله سبحانه قد تولى تعديلهم بقوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ (٥) وبقوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ (٦) أي عدولا، وبقوله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن﴾
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 213 (SanadKitab #36543, hlm. urut 185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.