على مجرد الأفعال، بل هي ثابتة بالأقوال أكثر منها بالأفعال، وبالمعلومات أكثر منها بالخصومات.
وهذا أمر لا ينكره أحد، ولا تتخالج عارفًا فيه شبهة. وقد أمر الله- سبحانه- في كتابه العزيز بالحكم بالعدل (١)، وبما أنزل الله (٢)، وبما أراه رسله من الحق (٣). ثم خاطب رسوله ﷺ: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ (٤) الآية.
ثم كانت الخصومات ترفع إلى الرسول- صلى الله عليه وىله وسلم-، فيقتضي فيها كما قصة المترافعين إليه في المواريث (٥) بينهما فدرست (٦)، وكما في قصة خصومة الزبير في السقي (٧) وكما في كثير من الواقعات في الأموال (٨)