لعباده إلى قيام الساعة، أو هو خاص بزمن رسول الله- ﵌، والثاني باطل بإجماع المسلمين واولهم وآخرهم، ومستلزم لما هو باطل بإجماع المسلمين أولهم وآخرهم، إذ الكل متفقون على بقاء هذه الشريعة، وعلى أنها لم ترفع بموت رسول الله- ﵌، وأن السلف [١ أ] والخلف إلى قيام الساعة متعبدون بأحكامها، مكلفون بتكاليفها، ولم يسمع عن فرد من افراد المسلمين بما يخالف هذا بوجه من الوجوه، هذا هو البحث الول من مباحث كلامنا هنا.
(البحث الثاني): أنه لم يقل أحد من المسلمين أجمعين منذ البعثة إلى الآن أن هذه الشريعة المطهرة، لا تثبت إلا بالأفعال خاصة دون الأقوال. بل الأكام الثابتة بالأفعال المجردة عن الأقوال (١)، هي أقل قليل بالنسبة إلى الأقوال.
(البحث الثالث): أن هذه الشريعة المطهرة أكثرها ثابت بالعمومات الشاملة (٢)، فإن أركان الإسلام لم تثبت إلا بمثل قوله- سبحانه-: ﴿وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة﴾ (٣)، ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ (٤)، ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ (٥)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 5، ص 2353 (SanadKitab #36543, hlm. urut 1947)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.