Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 6, halaman 3002

  1. الفقه وأصوله
  2. بحث في الكسوف

منازل (١) ليعلم عباده عدد السنين والحساب، فعلق هذا الحكم بسيرهما لا بكسوفهما، وأيضا فقد ورد في الشريعة المطهرة ما يدل على اختلاف هذه العادة، واختلافهما، فتبت في الصحيحين (٢) وغيرهما أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم ابن نبينا محمد ﵌.

وقد ورى الزبير بن بكار (٣) أن وفاته كانت في عاشر شهر ربيع الأول.

وروى البيهقي (٤) مثله عن الواقدي، فهذا يبطل ما جزموا به من أن لا يكون الكسوف إلا في تلك الأوقات المعلومة المخصوصة، وقد روى البيهقي (٥) عن قتادة أن الشمس كسفت يوم قتل الحسين السبط - سلام الله عليه -، وروى البيهقي (٦) أن قتله كان يوم عاشوراء بل هو متفق عليه بين أهل السير والأخبار (٧)، ولم يخالف في ذلك أحد.

قال ابن بهران في شرح الأثمار: وقد اشتهر أن قتل الحسين ﵇ كان يوم عاشوراء انتهى.

وهذا أيضًا يدل على اختلال تلك العادة، وبطلان دعوى كليتها. وقد تكلم علماء الشريعة بمسائل تفيد ما ذكرناه، حتى نقل أصحاب الشافعي عنه مسألة وقوع العيد الكسوف معا (٨)، وقد عرف أنه لا عيد في الإسلام إلا يوم الفطر ويوم النحر، فأما يوم

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 6، ص 3002 (SanadKitab #36543, hlm. urut 2449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.