Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 1, halaman 292

  1. العقيدة
  2. الدر النضيد في إخلاص التوحيد

ولا ريب أن الدعاء عند القبور بغير ما ورد عن الرسول- ﵌ بدعة، فقد مات في عصر النبوة أجلاء الصحابة، ومنهم حمزة أسد الله وأسد رسوله ﵌ وشهداء أحد، وشهداء بدر، ومات عثمان بن مظعون (١) الذي بكى عليه النبي- ﵌ وعلم على قبره بصخرة ليلحق به من مات من أهله. وسعد بن معاذ (٢) الذي اهتز عرش الرحمن لموته، وغيرهم من أكابر الصحابة ولم يؤثر عن النبي- ﵌ أنه أرشد أحدا من أمته أنه إذا أهمته مهمة، أو نزلت به حاجة أن يأتي إلى قبر فلان من الصحابة ويقصده في قضاء الحاجات، ويتوسل به في المهمات. وعرفهم أنه- ﵌ سيموت، ولم يرشدهم أنه إذا نابتهم نائبة أن يأتون إلى قبره الشريف، ويدعون عنده، وقبره سيد القبور، وعصره خير العصور. بل قال: "لا تتخذوا قبري عيدا" (٣) وعرفهم بالمحلات والأوقات التي تستجاب فيها الدعوات، ولم يقل إن قبر سعد بن معاذ الذي اهتز له عرش الرحمن، أو قبر سيد الشهداء ترياق مجرب لقضاء الحاجات ونيل الطلبات.

فتعمد القبور للأدعية لديها، والتوسل بأهلها لا يخفى على متحل بالإنصاف، متخل عن الاعتساف أنه بدعة لم يأت بها أثر عن النبي- ﵌ ولا عن أصحابه- ﵃ ولا عن التابعين.

وخير الأمور السالفات على الهدى ... وشر الأمور المحدثات البدائع [٥]

ويكفي المتدين بدين الإسلام قوله- ﵊: " كل عمل ليس عليه

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 292 (SanadKitab #36543, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.