وهذا القيام الذي تقومه الأعاجم هو قيامهم على رؤوس ملوكهم وأكابرهم، فالنهي منه ﵌ عن هذا القيام، ووعيد من أحبه وتكالب عليه ليس إلا لكونه (١) نوع من محبه الشرف والترفع والتكبر، ومن أحب القعود في صدور المجالس وتنحي الناس له عنها، هو لا يكون منه ذلك إلا لهذه الأغراض الفاسدة التي زجر الشارع عنها، وتوعد فاعلها.
وقد أخرج مسلم (٢) عن ابن عمر ﵁ أنه كان إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 6، ص 3200 (SanadKitab #36543, hlm. urut 2610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.