إغاثة وغياثة وغوثا، وهو في معنى المجيب والمستجيب. قال تعالى:﴾ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ﴿(١)، إلا أن الإغاثة أحق بالأفعال، والاستجابة بالأقوال. وقد تقع كل منهما موقع الآخر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في بعض فتاويه (٢) ما لفظه: والاستغاثة بمعنى أن تطلب من الرسول- ﵌ ما هو اللائق بمنصبه لا ينازع فيه مسلم، ومن نازع في هذا المعنى فهو إما كافر وإما مخطئ ضال.
وأما بالمعنى الذي نفاها رسول الله- ﵌ فهو أيضًا مما يجب نفيها ومن أثبت لغير الله ما لا يكون إلا لله فهو أيضًا كافر إذا قامت عليه الحجة التي يكفر تاركها.
ومن هذا الباب قول أبي يزيد البسطامي (٣): استغاثة المخلوق (٤) بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق، وقول الشيخ أبي
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 308 (SanadKitab #36543, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.