جاءته امرأة فقالت: إني قد وهبت نفسي لك، فقامت قياما طويلا، فقام رجل فقال: يا رسول الله، زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة، فقال رسول الله ﵌: " هل عندك من شيء تصدقها؟ " قال: ما عندي إلا إزاري، فقال النبي ﵌: " إن أعطيتها إزارك جلست لا إزار لك، فالتمس شيئا "، فقال: ما أجد شيئا، فقال: " التمس ولو خاتما من حديد " فالتمس فلم يجد شيئا، فقال له رسول [الله]﵌: " هل معك شيء من القرآن؟ " فقال: نعم، سورة كذا وسورة كذا، لسور سماها، فقال النبي ﵌: " قد زوجتها بما معك من القرآن "، وللحديث ألفاظ وروايات (١).
والمراد من هذا أنه قدم ﵌ سؤاله عن وجود المهر لديه، ثم ما زال ينتقل معه إلى خاتم الحديد (٢)، ثم إلى تعليمها ما يحفظه من القرآن (٣)، فأفاد ذلك أن تعجيل المهر وتقديمه على النكاح هو الثابت ...................................
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 7، ص 3353 (SanadKitab #36543, hlm. urut 2730)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.