Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 1, halaman 338

  1. العقيدة
  2. الدر النضيد في إخلاص التوحيد

وإخلاص التوحيد لا يتم إلا بأن يكون الدعاء كله لله، والنداء، والاستغاثة، والرجاء، واستجلاب الخير، واستدفاع الشر له ومنه لا لغيره ولا من غيره ﴿فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ (١)، ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ (٢)، ﴿وعلى الله [١٩] فليتوكل المؤمنون﴾ (٣)، ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ (٤).

وقد تقرر أن شرك المشركين الذين بعث الله إليهم خاتم رسله لم يكن إلا باعتقادهم أن الأنداد التي اتخذوها تنفعهم وتضرهم وتقربهم إلى الله، وتشفع لهم عنده، مع اعترافهم بأن الله ﷾ هو خالقها وخالقهم، ورازقها ورازقهم، ومحييها ومحييهم، ومميتها ومميتهم، ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ (٥)، ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ (٦)، ﴿إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين﴾ (٧)، ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ (٨)، ﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ (٩). وكانوا يقولون (١٠) في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريكا

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 338 (SanadKitab #36543, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.