-سبحانه- في كتابه العزيز من قوله: ﴿ليس لك من الأمر شيء (١)، ومن قوله:﴾ وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ﴿(٢)، وما حكاه عن رسول الله ﵌ من أنه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، وما قاله رسول الله ﵌ لقرابته الذين أمره الله بإنذارهم بقوله:﴾ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴿فقام داعيا لهم، ومخاطبا لكل واحد منهم قائلا: " يا فلان بن فلان لا أغني عنك من الله شيئا، يا فلانة بنت فلان لا أغني عنك من الله شيئا، يا بني فلان لا أغني عنكم من الله شيئا" (٣).
فانظر- رحمك الله- ما وقع من كثير من هذه الأمة من الغلو المنهي عنه، المخالف لما في كتاب الله وسنة رسوله ﵌ كما يقول صاحب البردة (٤)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 355 (SanadKitab #36543, hlm. urut 310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.