Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 9, halaman 4344

  1. الفقه وأصوله
  2. الأبحاث البديعة في وجوب الإجابة إلى حكام الشريعة

أحسن﴾ (١)، ونحو ذلك من الآيات القرآنية التي يكثر تعدادها، ويطول إيرادها. ومنه الآيات التي فيها (قل)، والآيات التي فيها الخطابات للرسول والنبي، فإن قلتم باختصاصه ﵌ بجميع ذلك خالفتم الإجماع والضرورة الدينية.

وإن قلتم بعدم الاختصاص فما وجه التعميم في هذه الأمور دون المتنازع فيه؟ وإن قلتم: الدليل يدل على التعميم فهكذا محل النزاع، فإن كل دليل يفرض في هذه الأمور سواء كان من الكتاب أو السنة أو الإجماع فهو كذلك في وجوب الإجابة، فإن الأدلة الدالة على وجوب الإجابة إلى الحكم بالشريعة المطهرة موجودة كثيرة.

الوجه السادس: أنه قد تقرر في الأصول (٢) أن خطابات الله ورسوله لواحد من الأمة تعم إذا لم يوجد ما يفيد اختصاص ذلك الواحد بذلك الحكم، ووجوب الإجابة [٩أ] لمن دعا إلى الشريعة كذلك، ولا يقدح في ذلك تخصيصه ﵌ بالخطاب بقوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك﴾ (٣) ولا إفراده بالحكم في قوله تعالى: ﴿ليحكم بينهم﴾.

الوجه السابع: أن الله - سبحانه - قد شرع لنا التحكيم في أمر الزوجين (٤)، وفي صيد الحرم (٥)، وأوجب علينا الامتثال لما يحكمان به، بل وقع منه ﵌ التحكيم في الحديبية (٦) ما بين طائفة المسلمين والكافرين لسهيل بن ...................

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 9، ص 4344 (SanadKitab #36543, hlm. urut 3494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.