فالظاهر أن ضحكه ﷺ ليس ضحك تقرير ورضا، بل ضحك [٢ ب] تعجب لفظيع تلك المقالة، وإنكار لصدور مثل تلك الجهالة. ولو سلم [أنه ﷺ ضحك] (٢) من كلام اليهودي لغير ذلك، وكان فيه ما يشعر بالتقرير، فما في ذلك ضير، لأن المراد به الكناية عن كمال اقتداره ﷻ لا حقيقة الأصبع (٣).
وقد صرح بمثل هذا جماعة من أئمة التفسير والبيان في قول الله تعالى:﴾ بل يداه مبسوطتان ﴿(٤) فقالوا: هو من باب الكناية. وقال آخرون منهم: هو من باب التورية، وذلك مستوفى في علم البيان. والحديث (٥) والآية واردان موردا واحدا. فالكلام في أحدهما كالكلام في الآخر.
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 447 (SanadKitab #36543, hlm. urut 382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.