تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن حذام العقيلة العذراء
[٣]
قال العلامة جار الله في كشافه (١): [فمعنى] (٢)﴾ يوم يكشف عن ساق ﴿: يوم يشتد الأمر ويتفاقم ولا كشف [ثم] (٣) ولا ساق كما يقول للأقطع الشحيح: يده مغلولة، ولا يد [ثم] (٤) ولا غل، وإنما هو [٣أ] مثل في البخل. وأما من شبه فلضيق عطنه، وقلة نظره في علم البيان.
والذي غره منه حديث ابن مسعود: "يكشف الرحمن عن ساقه" (٥) ثم قال ومعناه: يشتد أمر الرحمن، وتتفاقم أهواله، وهو الفزع الأكبر يوم القيامة. ثم كان من حق الساق أن يعرف على ما ذهب إليه المشبه؛ لأنها ساق مخصوصة معهودة عنده، وهي ساق الرحمن -تعالى عن ذلك-. ثم روى القول بالتشبيه عن مقاتل وأطال الكلام وأطاب (٦). ولكن الحديث الذي عزاه إلى ابن مسعود هو في كتب الحديث المعتمدة من حديث أبي سعيد الخدري.
وأما حديث: "إن الله يضع قدمه في جهنم" (٧). فقد اختلف فيه (٨) المؤولون فمنهم
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 450 (SanadKitab #36543, hlm. urut 385)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.