Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 10, halaman 5077

  1. الفقه وأصوله
  2. إرسال المقال على إزالة الإشكال

أقول: قال في الكشاف (١) في تفسير سوء العذاب ما لفظه: "فكانوا يؤدون الجزية إلى المجوس، إلى أن بعث الله محمدا ﵌؛ فضربها عليهم، فلا تزال مضروبة عليهم إلى آخر الدهر".

قوله: ولا يخفى ما في الإضافة إلى العذاب المحلى باللام من إباء (٢) إرادة المعين وما في جعل يوم القيامة غاية لذلك من الدلالة على عدم إرادة مخصوص.

أقول: اللام (٣) هي تستعمل لمعان كثيرة، فلا نص هنا على العموم، بل المقام محتمل أن المراد عذابا معينا، إذ قد أمر الله ﷾ أن يقاتلهم حتى يعطوا الجزية وهم صاغرون، فدل على أن سوء العذاب الجزية، وهذا هو اللائم المقيد سقوطه يقوم القيمة أو بعض آياتها مثل نزول عيسى، وفسرها الإمام جار الله بذلك.

قال: الدليل الثالث: قول الله تعالى: ﴿لهم في الدنيا خزي﴾ (٤) قال جار الله الزمخشري (٥) قتل وسبي، أو ذلة بضرب الجزية إلى أن قال: وأقول تعيين ما به الخزي لا يكون إلا توفيقا، والأحسن أن يراد خزي كثير، أو خزي عظيم إلخ.

أقول: نتكلم هنا مع القاضي في طرفين الأول: أن الآية [٨] اختلف في سبب نزولها فعن ابن عباس (٦) ومجاهد (٧) وقتادة (٨) نزلت في النصارى، والقول الثاني عن ابن زيد (٩) قال: هؤلاء المشركون حين حالوا بين رسول الله ﵌ يوم الحديبية

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 10، ص 5077 (SanadKitab #36543, hlm. urut 4074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.