ومنها أحاديث أخر تفيد تأكيد القبح. أخرج أحمد (١)، وأبو داود (٢)، والترمذي (٣) وصححه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵌: "أتاني جبريل ﵇ فقال: إني أتيتك الليلة فلم يمنعني أن أدخل البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي في باب البيت يقطع يصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر يقطع فيجعل منتبذتين [١ ب] يوطئان، وفي لفظ: (فيجعل وسادتان توطئان) ومر بالكلب يخرج"، ففعل رسول الله ﵌، وإذا الكلب جرو كان للحسن والحسين ﵄.
وأخرج البخاري (٤) وأحمد (٥) وأبو داود (٦) من حديث عائشة: "أن النبي ﵌ لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه".
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي، والنسائي، وأبو داود، وابن ماجه من حديث أبي طلحة الأنصاري قال: قال رسول الله ﵌: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة تماثيل" (٧).
وأخرج أبو داود (٨) والنسائي (٩) من حديث علي قال: قال النبي - صلى الله عليه وآله