وثبت أيضًا في الصحيح (١) عنه ﵌: " والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " فمن ضارر مسلما فقد ظلمه، وأحب له ما يكره لنفسه.
ومن ذلك حديث: " لا ضرر ولا ضرار في الإسلام " (٢)، والجار أخص من ذلك كله بأدلته الخاصة، وقد ثبت عنه ﵌ أنه قطع نخل رجل كان يضارر جاره وقال له: " إنما أنت مضار " (٣). فإذا كان مجرد حصول المضاررة مسوغا
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 11، ص 5394 (SanadKitab #36543, hlm. urut 4320)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.