Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 11, halaman 5441

  1. الفقه وأصوله
  2. نثر الجوهر على حديث أبي ذر

ونهايته (١).

فإن هؤلاء المخذولين لما أرادوا رد الشريعة المطهرة ومخالفتها طعنوا في أعراض الحاملين لها الذين لا طريق لنا إليها إلا من طرقهم، واستذلوا أهل العقول الضعيفة والإدراكات الركيكة بهذه الذيعة (٢) الملعونة والوسيلة الشيطانية، فهم يظهرون السب واللعن لخير الخليقة ويضمرون العناد للشريعة ورفع أحكامها عن العباد، وليس في الكبائر ولا في معاصي العباد أشنع ولا أخنع ولا أبشع من هذه الوسيلة إلا ما توسلوا بها إليه فإنه أقبح منها؛ لأنه عناد لله ﷿ ولرسوله ﵌ ولشريعته.

فكان حاصل ما هم فيه من ذلك أربع كبائر كل واحدة منها كفر بواح:

الأولى: العناد لله ﷿.

والثانية: العناد لرسوله ﵌.

والثالثة: العناد للشريعة المطهرة وكيادها، ومحاولة إبطالها.

والرابعة: تكفير الصحابة ﵃، الموصوفين في كتاب الله سبحانه بأنهم ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ (٣)، وأن الله سبحانه يغيظ بهم الكفار، وأنه قد رضي عنهم (٤).

مع أنه قد ثبت في هذه الشريعة المطهرة أن من كفر مسلما كفر.

كما في الصحيحين (٥) وغيرهما (٦) من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 11، ص 5441 (SanadKitab #36543, hlm. urut 4363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.