صحيحه (١) عن أبي بكر الصديق قال: يا أيها الناس، إنكم تقرأون هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وإني سمعت رسول الله ﵌ يقول: " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده ".
ولفظ النسائي (٢) إني سمعت رسول الله ﵌ يقول: " إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروا عمهم الله بعقاب ".
وفي رواية لأبي داود (٣) " ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيرون إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب ".
وأخرج الحاكم (٤) وصححه من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي ﵌ قال: " إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم ".
وأخرج ابن حبان في صحيحه (٥) عن أبي ذر قال: أوصاني خليلي ﵌ بخصال من الخير: " أوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأوصاني أن لا أقول إلا الحق وإن كان مرا ".
وأخرج أبو داود (٦) من حديث عرس بن عميرة ...................................