وابن ماجه (١)، وابن حبان في صحيحه (٢)، والحاكم (٣) وصححه من حديث أبي هريرة قال: " لعن رسول الله ﵌ الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل ".
وأخرج البخاري (٤)، وأهل السنن الأربع (٥) من حديث ابن عباس قال: " لعن رسول الله ﵌ المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ".
وفي الباب أحاديث.
قوله: " يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم ".
قال النووي (٦) الرواية المشهورة: " تخطئون " بضم التاء، وروي بفتحها وفتح الطاء، خطأ يخطأ إذا فعل ما يأثم به فهو خاطئ، ومنه قوله تعالى: ﴿اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾ (٧)، ويقال في الإثم أيضا: أخطأ. فهما صحيحان. انتهى.
ويؤيد هذا ما حكاه ابن القطاع في كتاب الأفعال (٨) عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: يقال خطئ وأخطأ بمعنى واحد.