وقول أم الدرداء: " حدثني سيدي أبو الدرداء "، وقول عمر: " تفقهوا قبل أن تسودوا " (١)، وقول ابن عمر: " ما رأيت بعد رسول الله ﷺ أسود من فلان " (٢).
فقد ثبت مما قدمنا عدم دلالة ذلك الدليل على المطلوب؛ لاقترانه بما يدل على أنهم أرادوا بالسيد معنى يتضمن بعض الغلو الذي لا تريده العرب وأهل الإسلام [٢ب] عند إطلاقه على البشر؛ ولهذا جعله [٤] ﷺ من استجرار [الشيطان] (٣) واستهوائه.
وثبت أيضًا بما ذكرناه من الحجج أن النبي ﷺ أثبت لنفسه أن سيد بني آدم على العموم (٤) ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٥). وأثبت لبعض أفراد البشر أنه سيد مطلق من غير تقييد (٦)، وأثبت لبعض آخر أنه سيد شباب الجنة، ولبعض آخر أنه سيد كهول أهل الجنة [ولبعض أنه سيد قبيلة من القبائل] (٧) ولبعض
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 11، ص 5654 (SanadKitab #36543, hlm. urut 4541)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.