Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 11, halaman 5666

  1. الفقه وأصوله
  2. هذه مناقشة للبحث السابق لبعض الهنود الساكنين في تهامة تحقيق الرباني للعالم الصمداني على رسالة الشوكاني [العرف الندي في جواز لفظ سيدي]

ورمت الإيجاز جدا لعدم الفرصة لمدة الأطوار، وجعلت كالحاشية على هامشها لحصول البغية بذلك بأدنى اعتبار، وخير الكلام ما قل ودل، مع أنه ليس الغرض إلا إخراج الأسرار من كلام المؤلف، وأما المقدمات فأكثرها لصاحب النهاية رئيس الأحرار، اللهم كن لي في دار الفناء ودار القرار.

قوله: ولا شك ولا ريب - تنبه أيها النائم بسنة الغفلة - قد أفاد العلامة أنه قد خلت عن نحو تلك الاستعمالات القرون الثلاثة المحمودة المزكاة بتزكية المصطفى ﷺ، فلو كان فيها حسن لأتوا بها؛ لوفور الوله لهم لاكتساب أنواع الحسنات، فإنهم أحدثوا أمورا جمة لما عرفوا الحسن فيها فلما يقدموا عليه مع جد طلب وجوه الحسنات، علم أنه لا حسن فيها، وحدوثها في القرون التالية التي أخبر الرسول بقلة الديانة والأمانة حيث قال ﷺ: " ثم فشى الكذب، فيسبق حلفهم شهادتهم وشهادتهم حلفهم " (١) مع عدم شهدة (٢) ذلك في القرن الرابع والخامس أيضًا المبني على زيادة القبح المستفاد من قوله ﷺ: " ما من عام إلا الذي بعده شر منه (٣) دال على أنها من البدعة القبيحة المعضودة قباحتها بإنكاره ﷺ لنفسه الكريمة، الآتي ذكره.

وقد صح عنه ﷺ: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٤)، وفي لفظ آخر: " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٥)، وأيضا: " كل بدعة ضلالة،

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 11، ص 5666 (SanadKitab #36543, hlm. urut 4548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.