Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 1, halaman 80

  1. العقيدة
  2. مقدمة المحقق حول عقيدة الشوكاني من خلال كتبه

شيء وشيء)) (١).

ومما يستدل به الشوكاني على هذا قوله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات:٩٦]

قال الشوكاني في فتح القدير (٢) عند تفسيره لهذه الآية: و" ما " في ﴿وما تعملون﴾ موصولة أي: وخلق الذي تصنعونه على العموم، ويدخل فيها الأصنام التي ينحتونها دخولا أوليا، ويجوز أن تكون مصدرية، أي خلقكم وخلق عملكم ... وجعلها موصولة أولى بالمقام، وأوفق بسياق الكلام)).

وقد قرر الإمام الشوكاني أن أفعال العباد التي صاروا بها مطيعين وعصاة هي مخلوقة لله تعالى (٣)؛ وأن الله هو المنفرد بالخلق، وأن سائر الشركاء لا يخلقون شيئا ﴿قل الله خالق كل شيء﴾ [الرعد:١٦] كائنا ما كان، ليس لغيره في ذلك مشاركة بوجه من الوجوه (٤).

٢ - الهدي والإضلال:

لقد قرر الشوكاني: ((أن الله- ﷾ يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، وأن الأمر بيده ما شاء يفعل، من شاء تعالى أن يضله أضله، ومن شاء أن يهديه جعله على صراط مستقيم لا يذهب به إلى غير الحق، ولا يمشي فيه إلا إلى صوب الاستقامة)) (٥).

قال تعالى: ﴿من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 1، ص 80 (SanadKitab #36543, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.