Lewati ke konten

Kitab: Al-Fathur Rabbani min Fatawal Imam asy-Syaukani · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 2, halaman 838

  1. العقيدة
  2. إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي صلى الله عليه وسلم

٤ - ) أن من سب أحدا من الصحابة من حيث إنه صحابي، فلا شك أن في ذلك تعريضا بسب النبي ﷺ وإيذاء له، يخرج به السالب من الدين وانتقاص له، وحط من مكانته- ﵊ لأنهم أصحابه الذين رباهم وزكاهم وذكرهم بخير وأوصى هم خيرا. ومعلوم أن إيذاء النبي ﷺ فيكون سب أصحابه كفرا.

انظر الصارم المسلول (٣/ ١١١٢)، الشفا (٤/ ٥٦٤) لعلي القاري، فتاوى السبكي (٢/ ٥٧٥).

والخلاصة: أن القول بعدم تكفير من سب الصحابة- ﷺ ليس على إطلاقه، وإنما هو مشروط بعدم مصادمة النصوص الصريحة من الكتاب والسنة الصحيحة، وعدم إنكارها هو معلوم من الدين بالضرورة وعلى هذا يحمل كلام من أطلق القول بعدم التكفير.

وانظر: تنبيه الولاة والحكام (١/ ٣٦٧). لمعة الاعتقاد (ص ٢٨).

تنبيه هام:

إن أكثر التراجم في كتاب (أعلام المؤلفين الزيدية) وكتاب (مؤلفات الزيدية) ينصر أصحابها الاعتزال ولم يتسع المجال لبيان عقيدة من أترجم لهم من هذين الكتابين، فلزم التنبيه والتحذير.

Rujukan halaman ini: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، ج 2، ص 838 (SanadKitab #36543, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.